تعزيز مسيرة الثقافة
والعلم بدولة الإمارات

من أجل بناء صرح حياة مشرقة في المستقبل لأبناء هذا الوطن.

ندوة الثقافة والعلوم
النظام الأساسي

تشجيع المواهب والكفاءات في جميع المجالات الثقافية منها،
الأدبية والعلمية.

شهادات تقدير خاصة
بالإضافة إلى المكافآت المالية

.كل عام تتزايد أعداد المتقدمين من مختلف التخصصات

ابرز الانشطة والجوائز

فعاليات وأنشطة ثقافية وعلمية متعددة

حول الندوة
جائزة راشد للتفوق العلمي

جائزة راشد للتفوق العلمي

أنشأت ندوة الثقافة والعلوم في دبي جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي، برعاية المغفور له مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، في العام 1988. ويتولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاية وتمويل الجائزة، التي تهدف إلى مكافأة طلبة الإمارات الذين يحققون مستويات ممتازة في تحصيلهم الأكاديمي.

جائزة العويس للإبداع

جائزة العويس للإبداع

جائزة تنظمها ندوة الثقافة والعلوم بتبرع سخي من المرحوم سلطان بن علي العويس منذ عام 1990م بغية تشجيع الباحثين والدارسين على توجيه أبحاثهم وجهودهم الإبداعية لما يخدم قضايا التنمية بالدراسة والتحليل والاستشراف ، ويبرز المواهب المتعددة في البحث والإبتكار العلمي والفكري والأدبي والفني.

نادي الإمارات العلمي

نادي الإمارات العلمي

تأسس نادي الإمارات العلمي في 15يناير 1990 بوصفه أحد أنشطة ندوة الثقافة والعلوم وفعالياتها المهمة، ويحوي النادي أحد عشر قسماً ويضم عدداً كبيراً في عضويته من أبناء الدولة، ويشرف على أقسامه نخبة من المتخصصين ذوي الخبرة والتجربة العريضة.

جائزة الشعر العربي

جائزة الشعر العربي

هذه الجائزة تطلقها ندوة الثقافة والعلوم بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مؤسسة ثقافية أهلية غير ربحية. تهدف الجائزة إلى الاعتناء بالشعر العربي وإبراز أميز التجارب الإبداعية الشعرية في الوطن العربي، وتكريم الشعراء المتفردين، فضلا عن تأكيد حرص دولة الإمارات على رعاية الشعر بوصفه الفن القولي الذي بدأ به الإنسان العربي توثيق حياته وتاريخ أمته وأحاسيسه على مر العصور.

منحة العويس للبحوث والدراسات

منحة العويس للبحوث والدراسات

هي منحة بحثية تقدمها مؤسسة العويس الخيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. تأسست المؤسسة بهدف تعزيز البحث العلمي والتطوير في مجالات مختلفة. تهدف منحة العويس إلى دعم الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالدراسات والأبحاث في مجالات متنوعة مثل العلوم الطبية والتقنية والاجتماعية والإنسانية.

المعسكر الثقافي الصيفي

المعسكر الثقافي الصيفي

تأكيدا لدور الشباب في نهضة المجتمع، وتماشيا مع أهداف الندوة وأنشطتها، تقرر إقامة معسكر ثقافي صيفي للشباب من الجنسين يستمر كل معسكر منها لمدة ثلاثة أسابيع لكل فئة ، على أن ينظم معسكر خاص للذكور، ومعسكر آخر للإناث.


اخر اخبار الندوة

السرد الإماراتي على طاولة النقاش في «ندوة الثقافة»

تاريخ الخبر: 12/06/2024

على طاولة النقاش في ندوة الثقافة والعلوم، حل كتاب «التحولات السردية في الأدب الإماراتي»، للدكتورة مريم الهاشمي، خلال الجلسة التي نظمت أخيراً في مقر الندوة بالممزر.

وقالت أستاذة الأدب العربي في كليات التقنية، الدكتورة مريم الهاشمي، إن «الكتاب يتناول أهم التقنيات والبنى السردية الخاصة بالرواية الإماراتية، فيما كانت إصداراتها السابقة عن الشعر القديم أو الحديث»، مشيرة إلى أن هذا الكتاب يأتي ضمن المسؤولية البحثية على عاتق الناقد الإماراتي، الذي ينبغي عليه تناول كل الأجناس الأدبية في الساحة الثقافية.

وأضافت أنه «باعتبار الرواية جنساً أدبياً له شريحة واسعة من القراء، جاء الكتاب لسد ثغرة في البحث حول السرد الإماراتي».

واعتبرت الهاشمي - خلال الجلسة التي أدارتها أستاذة الأدب العربي زينة الشامي - أن الروائي الإماراتي والخليجي يبذل جهداً مضاعفاً عن غيره، فهو المدقق والمراجع والمسوق لعمله، وعليه طرق أبواب وقراءات أخرى، لذا يقع على عاتقه الكثير لتكوين مشروعه الأدبي الذي يتشكل على نار هادئة.

ولفتت إلى أن اللغة تختلف من كاتب لآخر، وفي رواية «في فمي لؤلؤة»، للكاتبة ميسون القاسمي، يلاحظ القارئ أنها قامت بجهد بحثي، كذلك الكاتبة ريم الكمالي في روايتها «يوميات روز» التي تتميز بتأريخ واضح.

ورأت أن الرواية العجائبية في دولة الإمارات مستحدثة، ومنها رواية «ربيع الغابة» لجمال مطر، وكذلك «ليلة مجنونة» لمحمد بن جرش السويدي.

ونوهت الهاشمي بأن الرواية الإماراتية الجديدة تميزت بالتجريب، فلم تعد تقدم رؤية مباشرة للعالم، بل رؤية فنية تنشد المواربة بعيداً عن التقريرية.

وأكملت «كل كاتب إماراتي له لغته وسرديته التي تميزه، ولذلك لابد أن يتمتع الناقد بنوع من الموضوعية، لذلك لم ألجأ كناقدة إلى اللغة أو المكان أو أي تقنيات سردية لدى بعض الكتاب لرؤيتي أن العمل الأدبي يحتاج إلى مراحل للنضوج والإمساك بزمام اللغة والتقنية السردية».

وشهدت الجلسة مداخلات عدة، وقالت الكاتبة عائشة سلطان: «معروف أن المشروع السردي الإماراتي خرج من معطف القصة القصيرة وليس الرواية، خصوصاً في الثمانينات والتسعينات التي شهدت مداً في أعداد القصاصين، إلا أن الكتاب حصر السرد في الرواية.. فهل لأن القصة هي المشروع القادم، أم لأن الرواية هي الأهم؟».

من ناحيتها، أجابت الدكتورة مريم الهاشمي بأن الباحث حين يكتب عليه أن يأتي بالجديد، لذا لم تتطرق لتأريخ القصة القصيرة التي تم تناولها من قبل إحدى الأكاديميات.

إقراء المزيد

ندوة الثقافة والعلوم بدبي تعلن الفائزين بجائزة الشعر في دورتها الأولى

التاريخ: 27/03/2024

ندوة الثقافة والعلوم بدبي تعلن الفائزين بجائزة الشعر في دورتها الأولى

التفاصيل

الندوة: 37 عاما من التميز
الثقافي والعلمـي

نبذة تاريخية